الجمعة، 17 يونيو، 2011



،‘









اليوم فقَط
بدأت حماقَاتيّ تُمطِرُ عليّ بِ إجحاٍف واسراْف
بدأتُ اترنّحٌ يمنَةً ويسرَة فيْ يوميّ هَذاْ
وكأنيّ قدْ أصِبتُ فيْ أُمِّ رأسيْ !

قبلَ ذلِك بيومْ
كانتِ الحياةُ " كـ قطَتيّ "
تمسَحُ علىْ قدَميّ .. طالبَةً إرضائِيْ
وأناْ كُنتَ لهاْ فيْ أبهَى حُلليْ
أَغريِها جِداً
حتَى أصبحَت لاتقآومُنيّ
وتهبُنيّ مَ أريِدْ !

فقدْ كُنتْ اُسكِنُ
فيْ كِلتاْ يدآيّ جيوشاً جيوشاً منْ الأمَلْ
قائِدُهم .. التفاؤُلْ
وحارسِهُم التأمُلْ !

أُصبِحُ .. وفرحتيّ تتكالَبُ عليّاْ بآشكآلِها وَ ألوانِهاْ
منْ كُلْ حدبٍ وصوْبْ
وشمسُ الأملْ تشِعُّ فيْ عينايْ
وتمنحُ قلبيْ عُمراً جديداً !

ولكِنْ !

بعدَ وهلَةٍ من الأمتِزآجٍ بينَ
الحقيقَة والواقعْ
هززتُ رآسِيْ .. يأسَاً
وعلمتُ آنْ تلكَ الأيامْ ..
وذلِك الفَرحْ !
لمْ يكونوا سوَى عابريّ سبيِل
قدْ اضَاعواْ طريقَهمْ وما آن استدَلوُه !
رحَلواْ
وعدتُ آنا كماْ .. كُنتْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرائكم فيما اكتب واو فيما يروق لي =)
ونصائحكم بالتصوير والتصميم مهمه لي ^()^